القصة
لم يكن خالد يتخيل أن يأتي يوم يقف فيه عاجزًا أمام احتياجات أطفاله. فبعد بتر ساقه، لم يعد قادرًا على ممارسة أي عمل يؤمن منه لقمة العيش، لتبدأ رحلة جديدة من المعاناة عنوانها الفقر والاعتماد على الآخرين.
يسكن اليوم مع زوجته وأطفاله الثلاثة في خيمة داخل أحد مخيمات النزوح، ويقضي أيامه باحثًا عن فرصة عمل تناسب حالته الصحية، لكن دون جدوى. وما يصل إليه من مساعدة الأقارب لا يكاد يغطي أبسط احتياجات أسرته.
أكثر ما يؤلم خالد ليس فقدان ساقه، بل شعوره بأنه لا يستطيع أن يمنح أطفاله الحياة التي يستحقونها، وأن كل يوم يمر يحمل معه همًا جديدًا يفوق قدرته على الاحتمال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.