القصة
لم تسرق الإصابة ساق رامز فقط، بل سلبته القدرة على العمل وإعالة أسرته كما كان يحلم. فمنذ إصابته التي انتهت ببتر ساقه، أصبح كل يوم يمر عليه معركة جديدة في سبيل تأمين احتياجات زوجته وطفلتيه الصغيرتين.
تعيش الأسرة في خيمة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، بينما يعتمد رامز على ما يجود به أهل الخير والأقارب بعد أن أصبح عاجزًا عن القيام بالأعمال التي كانت تؤمن لهم لقمة العيش.
ورغم قسوة الإصابة وضيق الحال، ما يزال همه الأكبر أن يؤمن لعائلته حياة كريمة، إلا أن الفقر والحاجة باتا أثقل من قدرته على الاحتمال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.