القصة
في خيمة بسيطة تلفحها حرارة الشمس و قساوة البرد، يعيش العم ابراهيم مع زوجته في اعتى الظروف المعيشية، إذ فقد منزله و خسر بعضاً من صحته جراء القصف ..
والآن أصبح العم مقعداً نتيجة الشظية التي اخترقت جسده، ليبقى بين الظروف الراهنة وقلة ذات اليد، فبالكاد يستطيع ابنائه الانفاق عليه لصعوبة ظروفهم، وزوجته مريضة قلب كانت قد اجرت العديد من العمليات وتحتاج للأدوية بشكل مستمر.
مدّوا ايادي الخير نحوه وامنحوه أملاً جديداً.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.