القصة
منذ حوالي شهر ونصف بدأت الحالة الصحية للطفلة زينب بالتراجع وظهرت عليها أعراض شبيهة بالكريب، وبعد مراجعات طبية وإجراء استقصاءات وتحاليل استمرت قرابة عشرين يوماً داخل المشفى، تبين إصابتها بسرطان الدم، لتبدأ بعدها رحلة العلاج الكيماوي.
تعيش الأسرة ظروفاً مادية بسيطة، حيث يعمل والدها بدخل محدود لا يكفي لتغطية الاحتياجات والتكاليف الطبية المتزايدة.
أما زينب، فهي تعيش حالة صدمة منذ تشخيص المرض، ووفق ما تذكره والدتها فإنها تحاول إخفاء مشاعرها والتظاهر بالقوة، بينما يعيش والداها حالة من الخوف والقلق على طفلتهما، ويتمسكون بالأمل بأن تستجيب للعلاج وتعود إلى طفولتها من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.