القصة
دخل حمزة إلى غرفة العمليات وهو يعلق آماله على الشفاء، لكنه خرج منها حاملاً معاناة قاسية بعدما تسببت المضاعفات بإصابته بالشلل وأصبح طريح الفراش، معتمداً على الآخرين في أبسط تفاصيل حياته.
ومع مرور الوقت، ازدادت حالته سوءاً بسبب إصابته بقرحات اضطجاعية شديدة رافقها التهاب وانتان مؤلم، ما ضاعف آلامه وجعل حاجته للعلاج أكثر إلحاحاً.
يعيش حمزة مع والدته التي ترعاه بكل ما تملك، لكن ضيق الحال يحول دون حصوله على العلاج اللازم. واليوم ينتظر من يخفف عنه هذا الألم ويمنحه فرصة لمواجهة معاناته بكرامة وأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.