القصة
يعيش محمد مع والدته وشقيقته في مركز للإيواء، وبعد وفاة والده أصبح المعيل الوحيد للأسرة والمسؤول عن تأمين احتياجاتها. لكن إصابته التي أدت إلى بتر ساقه غيّرت مجرى حياته، وأفقدته القدرة على العمل وكسب الرزق كما كان في السابق.
اليوم، تعتمد الأسرة على ما يقدمه أهل الخير من مساعدات بسيطة لا تكاد تكفي لسد احتياجاتها الأساسية، بينما تتراكم الديون ويطالب أصحاب المحال محمد بسدادها، في وقت لا يملك فيه مصدر دخل يمكنه من الوفاء بالتزاماته.
يعيش محمد بين ألم إصابته وثقل المسؤولية تجاه والدته وشقيقته، في ظل ظروف معيشية قاسية جعلت الأسرة بأمسّ الحاجة إلى من يمد لها يد العون ويخفف عنها أعباء الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.