القصة
بعد تعرضهم للقصف، وإصابة العم مهيدي، نزحت العائلة إلى مدينة الباب لتسكن في محل صغير حُوّل لغرفة وصالون لتقيم فيه العائلة، ولكن المنزل بالكاد يحوي عائلته الكبيرة (6 أفراد)، ويتراكم إيجار المنزل باستمرار على العائلة لعجز العم مهيدي عن العمل.
أصيب العم مهيدي ببتر في القدم اليسرى وشلل في قدمه اليمنى، جعلته عاجزاً عن العمل، غير قادر على إيفاء حاجات أسرته اليومية، وزوجته مصابة بسوء امتصاص يجعلها بحاجة غذاء خاص.
تراكم الأعباء المادية والنفسية على العم مهيدي، ويزيد الوضع الصحي من سوء الموقف، لذا فالعائلة بحاجة مساعدتكم وإسنادكم بتسديد إيجارها وقضاء جزء من ديونها وتوفير أبسط الحاجات المعيشية العاجلة للعائلة. فلنكن عونا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.