القصة
منذ إصابته التي تسببت له بشلل نصفي، تغيّرت تفاصيل حياة أحمد بالكامل، لكنه لم يسمح للإعاقة أن تنهي أحلامه. يعيش في غرفة صغيرة أُعدّت لتناسب احتياجاته الصحية، ويواجه يوميًا تحديات لا تنتهي، من القثطرة البولية الدائمة والتقرحات الجلدية إلى الحاجة المستمرة للأدوية والمستلزمات الطبية التي تشكل عبئًا يفوق قدرته المادية.
ورغم كل ذلك، يخرج باحثًا عن أي عمل بسيط يؤمن له جزءًا من احتياجاته، ويواصل دراسته الجامعية في قسم اللغة العربية، مؤمنًا بأن العلم هو الطريق الذي سيعيد له جزءًا من حياته. واليوم، وهو يستعد لتأسيس أسرة بعد خطوبته، لا يحلم أحمد بأكثر من فرصة يعيش بها بكرامة، ويؤمن علاجًا يخفف عنه أوجاعه ويعينه على مواصلة طريقه بثبات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.