القصة
يخرج عرفات كل صباح وهو لا يعلم إن كان سيعود وفي يده ما يكفي لشراء حاجات طفليه، فعمله يعتمد على الفرص التي قد تأتي أو لا تأتي، وبين يوم وآخر يجد نفسه مضطرًا للاستدانة حتى لا ينام أطفاله وهم بحاجة إلى أبسط مقومات الحياة.
ورغم الألم الذي يرافق إصابته منذ سنوات، يحاول أن يخفي معاناته خلف ابتسامة أمام أسرته، لكنه يقف في كل مرة عاجزًا أمام احتياجاتهم المتزايدة، وأمام ديون تتراكم مع كل يوم يمر.
لم يعد حلم عرفات كبيرًا؛ فهو لا يبحث عن الرفاهية، بل عن فرصة تمنحه القدرة على أن يعيش مع أسرته بكرامة، وأن يؤمّن لهم حياة مستقرة بعيدًا عن قلق الديون والخوف من الغد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.