القصة
عاد العم عمر إلى منزله بعد سنوات من التهجير، لكن العودة لم تعنِ نهاية المعاناة. فما زال المنزل يفتقر إلى أبسط مقومات السكن، واضطرت الأسرة إلى ترميمه بإمكانات متواضعة، ليصبح مأوى يحميهم بالكاد من تقلبات الحياة.
ولا تقتصر المعاناة على حال المنزل، فالأب لم يعد قادرًا على العمل بسبب آلام الديسك والعصب الوركي، بينما تتحمل الأم أوجاع إصابتها في العمود الفقري منذ سنوات. أما الابنة رهف، فتعيش مع شلل جزئي في ساقها اليمنى ونوبات صرع متكررة، ما يجعلها بحاجة إلى رعاية دائمة ويضاعف الأعباء النفسية والمادية على الأسرة.
وفي ظل غياب مصدر دخل كافٍ، يحاول الابن أن يحمل مسؤولية العائلة بعمله المتواضع، لكن ما يجنيه لا يكفي لتلبية احتياجات أسرة أنهكتها سنوات الحرب والمرض، وما زالت تبحث عن فرصة تعيد إليها شيئًا من الاستقرار.
مساعدتنا ستدعمهم لحياة اكثر استقراراً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.