القصة
عادت وصال مع أطفالها من مخيمات النزوح إلى قريتها لتجد منزل العائلة مدمراً بالكامل، ولم يبقَ منه سوى غرفة واحدة تمكنت من ترميم جزء بسيط منها لتكون المأوى الوحيد للأسرة. وتعيش العائلة اليوم في ظروف معيشية صعبة داخل مساحة ضيقة تفتقر لأبسط مقومات الحياة والاستقرار.
وتزداد المعاناة بسبب الوضع الصحي لأطفالها، إذ يعاني أحدهم من إعاقة دماغية تتطلب رعاية دائمة، بينما يعاني طفل آخر من فتحة في القلب تحتاج إلى متابعة طبية مستمرة وعلاج منتظم.
تواجه وصال أعباء كبيرة بين مسؤولية رعاية أطفالها وتأمين احتياجاتهم الأساسية في ظل ضعف الإمكانيات وقسوة الظروف.
لنكن عونًا لوصال وأطفالها، ونساعدهم على تأمين حياة أكثر استقرارًا وكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.