القصة
يعيش أحمد مع زوجته وأطفاله الستة في منزل صغير مكوّن من غرفتين، وسط ظروف معيشية صعبة وأعباء كبيرة. ومنذ إصابته عام 2016، التي أدت إلى بتر ساقيه من أعلى الفخذين، أصبح عاجزًا عن العمل وتأمين مصدر دخل ثابت لأسرته، رغم محاولاته التكيف مع وضعه الصحي.
تعتمد الأسرة اليوم على بعض المساعدات المحدودة، في حين يحتاج طفلهم المصاب بالتوحد إلى رعاية خاصة ومستمرة. ورغم التحديات، تواصل بناته تعليمهن الجامعي بإصرار وأمل بمستقبل أفضل.
تعيش الأسرة ظروفًا إنسانية صعبة بين الإصابة وكثرة المسؤوليات وضعف الإمكانيات، وهي بحاجة إلى من يساندها ويخفف عنها أعباء الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.