القصة
أمضت الأخت ملك أربع سنوات في الاعتقال بعد أشهر قليلة من زواجها، مما ترك آثارًا نفسية عميقة ما تزال ترافقها حتى اليوم وتؤثر على حياتها اليومية واستقرارها.
تعيش ملك الآن مع زوجها وأطفالها في منزل قديم ضمن ظروف معيشية صعبة، بينما يعاني زوجها من مشكلات في العمود الفقري والديسك تحدّ من قدرته على العمل، ورغم ذلك يواصل العمل بأجر قليل. ومع محدودية الدخل، اضطرت الأسرة إلى الاستدانة لتأمين احتياجاتها الأساسية، لتعيش اليوم تحت وطأة الديون والأعباء المعيشية.
لنكن عونًا للأخت ملك وعائلتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.