القصة
عاش العم حمود سنوات النزوح متنقلاً مع عائلته بين عدة مناطق بعد تهجيرهم من منزلهم، قبل أن يعودوا أخيراً ليجدوا منزلهم شبه مدمر. وبين أعباء النزوح وضيق المعيشة، ازدادت معاناته مع إصابته بخناق صدري غير مستقر، وأصبح بحاجة ماسة إلى إجراء قثطرة قلبية وتركيب شبكات دوائية.
لكن ضعف الإمكانيات المادية أجبره على تأجيل العلاج لأكثر من عام، رغم ما يحمله ذلك من خطر على حياته. وتعتمد الأسرة اليوم على دخل محدود يؤمّنه ابنه من عمل يومي، وهو بالكاد يكفي احتياجاتهم الأساسية.
اليوم أُتيحت للعم حمود فرصة العلاج، لكنه ما يزال بحاجة إلى الدعم لتغطية تكاليف عمليته واستكمال علاجه، أملاً بأن يستعيد صحته ويعود إلى أسرته بقلبٍ أكثر أماناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.