القصة
تعيش الخالة عائشة مع أطفالها الأيتام في خيمة، بعد أن أنهكتها سنوات النزوح التي امتدت لأكثر من عشر سنوات. فقدت زوجها إثر أزمة قلبية، لتتحول بعدها إلى المعيل الوحيد لأطفالها وسط ظروف قاسية لا ترحم.
لا تملك الخالة عائشة مصدر دخل ثابت، إضافة إلى مساعدات أهل الخير والأقارب، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية احتياجاتهم الأساسية.
وتعاني الخالة من مرض الديسك والتهاب المفاصل التنكسي، وتحتاج إلى أدوية دائمة، بينما تتراكم عليها الديون بسبب تكاليف العلاج والمعيشة. واليوم، تحتاج الأسرة إلى دعم عاجل لتأمين احتياجات الأطفال الأساسية من غذاء وملابس، وتخفيف جزء من الأعباء المعيشية الثقيلة التي تثقل كاهلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.