القصة
أصيب العم أسامة بشظية أفقدته عينه اليسرى، وبعد مدة العلاج عاد ليعيش في أرضه وبلاده، ليصاب مجدداً ويفقد أصابع يده اليمنى ومساحةً كبيرة من الجمجمة.
ومع تدهور وضعه الصحي والمادّي، اضطر للإقامة في منزل أخيه الشهيد والذي تعرض لصدوع كبيرة نتاج القصف الهمجي، ولا يوجد من يعيله أو يؤمن احتياجاته.
كونوا بالقرب من العم أسامة وساندوه ليتخطى ألمه ومصابه وساهموا في تأمين مصاريفه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.