القصة
لم تكن دلال قد عاشت طفولتها كما ينبغي، فمع ظهور علامات البلوغ المبكر على جسدها، تبدلت تفاصيل حياتها وأصبحت تعيش عزلة فرضتها ظروفها الصحية. تخشى أسرتها عليها كثيرًا، فأصبحت تخرج من المنزل نادرًا، ما حرمها من اللعب والاختلاط بأقرانها والعيش كأي طفلة في عمرها.
وبعد مراجعة الطبيبة وإجراء الفحوصات اللازمة، تبيّن أنها تعاني من البلوغ المبكر، وهي بحاجة إلى حقن علاجية تُعطى كل 21 يومًا للحد من تطور الحالة وحماية نموها. إلا أن تأمين العلاج بشكل منتظم يشكل عبئًا كبيرًا على الأسرة، التي تأمل أن تتمكن ابنتها من استعادة طفولتها بعيدًا عن المرض والحرمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.