القصة
عاد عبد الرحمن إلى قريته بعد ثلاثة عشر عامًا من الغربة، ليجد منزله شبه مدمر، فاضطر إلى بيع جزء من أرضه الزراعية ليتمكن من ترميمه وتأمين مأوى متواضع لأسرته. ورغم سنوات عمله الطويلة، يعيش اليوم دون مصدر دخل ثابت، معتمدًا على المساعدات لتأمين أبسط احتياجات عائلته.وتزداد معاناة الأسرة مع تدهور الحالة الصحية لأفرادها؛ فعبد الرحمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم وفقدان البصر في عينه اليسرى، بينما بدأت المشكلة تؤثر أيضًا على عينه اليمنى، ما يحد من قدرته على العمل. كما ترعى الأسرة ابنتين من ذوات الإعاقة تحتاجان إلى رعاية ومستلزمات طبية مستمرة، في حين يعاني ابنه أحمد من حالات إغماء متكررة لم يتمكن الأطباء من تشخيص سببها حتى الآن.تعيش الأسرة اليوم تحت وطأة المرض وضيق المعيشة، وتحتاج إلى من يساندها لتأمين احتياجاتها الأساسية وتخفيف ما تحمله من أعباء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.