القصة
لم تكن عودة علاء وعائلته إلى منزلهم نهايةً لمعاناتهم، فقد عادوا بعد سنوات النزوح ليجدوا منزلهم مدمرًا، فعاشوا في منزل يفتقر لأبسط مقومات الحياة، بينما يكافح والداه المسنان لتأمين احتياجات الأسرة.
علاء هو الابن الوحيد، ويعاني من نزف في شبكية العين أفقده القدرة على العمل، فيما يحاول والده، رغم كبر سنه، تأمين لقمة العيش من عمل بسيط بالكاد يوفر احتياجات اليوم. ومع استمرار تدهور حالة علاء، أوصى الأطباء بإجراء عملية قطع زجاجي للحفاظ على بصره، إلا أن الأسرة تعجز عن تحمل تكاليفها.
اليوم، تقف هذه الأسرة بين قسوة الحياة والخوف من فقدان علاء لبصره، وتحتاج إلى من يمد لها يد العون قبل أن يفوت الأوان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.