القصة
خلود أمّ منفصلة تعيل أبناءها الثلاثة بمفردها بعد أن اختاروا العيش إلى جانبها. تعمل في تنظيف المنازل، لكن دخلها المحدود لا يكاد يكفي لتسديد إيجار المنزل وتأمين أبسط احتياجات الأسرة، فيما تعاني هي نفسها من الدوار العصبي وفقر الدم، ما يزيد من مشقة العمل اليومي.
حاولت خلود ترميم منزل قديم ليكون مأوى دائماً لعائلتها، فاستدانت من أجل ذلك، لكنها اضطرت في النهاية إلى مغادرته، لتبقى الديون تلاحقها إلى جانب أعباء الإيجار والمعيشة. ومع استمرار المسؤوليات وارتفاع الاحتياجات، أصبحت الأسرة تعيش ظروفاً معيشية قاسية، بينما يبذل أبناؤها ما يستطيعون للمساعدة دون أن يتمكنوا من تغيير واقعهم.
تحتاج الأسرة إلى دعم يخفف عنها أعباء المعيشة والإيجار، ويمنح هذه الأم فرصة لمواصلة كفاحها وتأمين حياة أكثر استقراراً لأبنائها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.