القصة
أحمد طفل للأسف.. لا يلعب كباقي الأطفال، وذلك بسبب تشوه لحق جسده ووجهه بسبب حرق بالزيت.. فيخاف أحمد أن يراه أحد، أو أن ينزع ملابسه فيظهر التشوّه الكبير في جسده. أمّا والده؛ فعيونه دامعة لمرأى صغيره على هذه الحال، وقلبه يحترق لأنّه لا يستطيع تدبر تكلفة علاجه! أحمد اليوم يحتاج عملية تحرير انكماش للشفة السفلية، إضافة لعلاج الندوب بالليزر، علّ حاله يصبح أفضل، فهل من حنون يربّت على قلبه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.