القصة
تعيش كفاء مع ابنها اليتيم أحمد في غرفة متضررة من آثار الحرب داخل منزل عائلي، وسط ظروف معيشية قاسية وإمكانات محدودة. وتعتمد في تأمين احتياجاتهما على بيع بعض الخضروات التي تزرعها، إلا أن دخلها البسيط لا يكفي لتغطية متطلبات الحياة الأساسية.
تضطر الأسرة أحيانًا إلى تقليل عدد الوجبات وشراء الطعام بالدين، كما تراكمت عليها ديون مرتبطة بترميم المنزل وتأمين احتياجات المعيشة، في ظل عجزها عن إصلاح الغرفة التي تؤويها مع ابنها.
ورغم كل الصعوبات، يواصل أحمد تفوقه الدراسي، ويحلم بمستقبل يعوض فيه والدته عن سنوات التعب والحرمان.
لنكن عونًا لكفاء وابنها، ونساعدهما على تأمين حياة أكثر استقرارًا وكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.