القصة
بعد سنوات من انتظار عودة زوجها، علمت نور بعد التحرير بوفاته، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة الحياة ومسؤولة عن طفليها اللذين ما زالا على مقاعد الدراسة.
تعيش نور مع طفليها في غرفة صغيرة داخل منزل أهلها، وتعتمد على مساعدات محدودة من أقاربها، لكنها لا تكفي لتغطية احتياجات الأسرة الأساسية. ومع غياب مصدر دخل ثابت، اضطرت إلى الاستدانة لتأمين الغذاء والملابس والمستلزمات الدراسية.
ورغم قسوة الفقد وضيق الحال، ما زالت تتمسك بالأمل وتسعى لتوفير حياة كريمة لطفليها ومواصلة تعليمهما.
لنكن عونًا لنور وطفليها، ونساعدهم على تجاوز هذه الظروف الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.