القصة
تعيش السيدة نورة مع زوجها وأبنائها الأربعة في منزل صغير، بينما تعاني ابنتاها من إعاقات خلقية تشمل الشلل الدماغي والشلل الرباعي، إلى جانب تأخر عقلي، ما يجعل رعايتهما مسؤولية يومية لا تنتهي.
ورغم معاناتها من الديسك وآلام العمود الفقري، تواصل نورة رعاية ابنتيها بكل ما تملك، فيما يعتمد دخل الأسرة على بسطة خضار وعمل الابن خالد، وهو دخل محدود لا يكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وتثقل كاهل الأسرة تكاليف الأدوية والفوط الصحية والمستلزمات الخاصة بالابنتين، لتبقى بحاجة إلى دعم يخفف عنها أعباء العلاج والمعيشة، ويمنحها قدراً من الاستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.