القصة
لم يبقَ للخالة عيشة من أسرتها سوى أربعة أحفاد أيتام ترعاهم وحدها، بعد أن فقدت زوجها وأربعة من أبنائها. واليوم تعيش معهم في غرفة متواضعة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وتسعى بكل ما تملك لتكون لهم الجدة والأم والسند.
ورغم تقدمها في السن، تتحمل مسؤولية تربيتهم وتأمين احتياجاتهم، بينما تعاني من مشكلات في الدماغ وضعف شديد في البصر، ما يزيد من صعوبة حياتها اليومية. كما تعمل على استكمال الأوراق الثبوتية لأحفادها ليتمكنوا من الحصول على حقوقهم.
ولا تملك الأسرة أي مصدر دخل ثابت، وتعتمد على مساعدات متفرقة لا تكفي لتأمين احتياجاتها الأساسية. واليوم تحتاج الخالة عيشة وأحفادها إلى دعم يخفف عنهم أعباء المعيشة، ويوفر لهم الغذاء والدواء ومقومات حياة كريمة وآمنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.