القصة
وُلد خالد في عام ٢٠١٣ بضعف شديد في السمع، ممّا انعكس سلبًا للأسف الشديد على نطقه.. وقد كانت عائلته مقتدرة ماديًا فبدأت بعلاجه وشراء سماعات له، إلى أن تعطلت سماعاته في أكثر أوقات العائلة فقرًا، وفي أشدها قلةً للحيلة.. كلّ ما يحتاجه خالد اليوم، هو سماعات جديدة ليستدرك ما فاته ويفوته؛ من أصوات وكلمات ومشاعر، فهلّا كنت له معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.