القصة
لم تمنع الإعاقة محمد غياث من التمسك بالأمل ومحاولة إعالة أسرته. فبعد عودته من تركيا قبل شهرين، يعيش مع زوجته وطفليه في منزل عمه، ولا يزال يعتمد على مساعدة إخوته وأهل الخير لتأمين أبسط احتياجاته.
تعرض محمد خلال سنوات الحرب لإصابات بالغة، إذ أدى انفجار إلى بتر ساقه اليمنى من أعلى الفخذ، إضافة إلى إصابات شديدة في ساقه اليسرى ويده اليسرى نتج عنها أذية عصبية، كما فقد الإصبع الخنصر في يده اليمنى. ورغم هذه الإصابات، يسعى إلى استعادة قدرته على العمل وتأمين حياة كريمة لأسرته، إلا أن إعاقته تقف عائقًا أمام ذلك.
واليوم، يحتاج محمد إلى دراجة كهربائية تساعده على التنقل والعمل، ليتمكن من الاعتماد على نفسه وتخفيف عبء الحاجة عن أسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.