القصة
بعد سنوات من النزوح، عادت أسرة الأخ عمر إلى منزلها لتجده مدمرًا، فعملت على ترميمه تدريجيًا بإمكانات محدودة. واليوم تعيش الأسرة في منزل صغير من غرفتين، ويعتمد أفرادها على الابن عامر، المعيل الوحيد.
تتفاقم معاناة الأسرة مع الأوضاع الصحية؛ إذ يعاني عمر من مرض باركنسون ويحتاج إلى علاج ومتابعة طبية، بينما أصيب ابنه سامر بنزيف دماغي إثر حادث سير، ما أدى إلى صعوبة كبيرة في الحركة والنطق، ولا يزال بحاجة إلى جلسات علاج فيزيائي مستمرة. كما يعاني الجد والجدة من أمراض مزمنة تحد من قدرتهما على الحركة.
تعيش الأسرة بين ضيق المعيشة وتعدد الاحتياجات الصحية، وتحتاج إلى من يساندها لتأمين العلاج وتخفيف الأعباء اليومية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.