القصة
يعيش الأخ دياب مع زوجته وأطفاله الأربعة في أحد المخيمات، ويجد نفسه اليوم مسؤولاً عن إعالة أسرته بعد فقدان والده وشقيقه الأكبر. ورغم إصابته التي تسببت ببتر ساقه وإصابته بحروق في الساق الأخرى، فإنه لا يزال يبحث عن أي عمل يناسب حالته ليؤمن قوت أطفاله.
لكن الإصابة حرمته من مواصلة عمله، وأصبح دخله معدوماً، فيما تتزايد احتياجات أطفاله اليومية ولا يملك ما يكفي لتأمينها.
واليوم يحتاج دياب إلى دعم يخفف عنه أعباء المعيشة، ويساعده على تأمين احتياجات أطفاله الأساسية، حتى يتمكن من مواصلة رعاية أسرته رغم ظروفه الصحية الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.