القصة
مع تقدّم العمر، أصبحت أبسط تفاصيل الحياة تشكل تحديًا للعم أسعد. ضعف السمع الشديد حرمه من التواصل مع من حوله، وزادت معاناته لأن زوجته تعاني من المشكلة نفسها، فأصبحت الحياة أكثر صعوبة .
ولم يكتفِ المرض بذلك، فقد أصيب بالماء البيضاء (الساد) في عينه اليسرى، وبات يحتاج إلى عملية جراحية بشكل عاجل ليستعيد بصره. لكن قلة الإمكانيات المادية جعلته يؤجل العلاج رغم تراجع الرؤية يوماً بعد يوم، ليبقى الأمل معلقًا بمن يخفف عنه عبء المرض ويمنحه فرصة لرؤية الحياة من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.