القصة
وُلد أيمن بمرض خلقي يُعرف باعتلال الشبكية الصباغي، وخاض رحلة علاج طويلة بين سوريا وتركيا، لكن حالته استمرت بالتدهور. وخلال الشهرين الماضيين تراجعت قدرته على الإبصار بشكل كبير، حتى بات لا يرى سوى عدّ الأصابع، ما اضطره إلى التوقف عن دراسته.
وبعد الفحوصات، تبيّن إصابته أيضًا بالساد، وأصبحت عيناه مهددتين بالكسل الوظيفي، الأمر الذي يستدعي إجراء عملية بشكل إسعافي للحفاظ على ما تبقى من بصره.
يعمل والد أيمن في مهنة الخياطة بدخل محدود بالكاد يؤمن احتياجات الأسرة، ولا يستطيع تحمل تكاليف العملية والعلاج.
لنكن نورًا في طريق أيمن، ونساعده على استعادة الأمل والحفاظ على بصره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.