القصة
لم تكن رحلة النزوح آخر ما أثقل حياة الخالة فاطمة، فقد فقدت زوجها خلالها، وعادت لتعيش وحيدة داخل غرفة بسيطة بترميم متواضع، تحمل أوجاعها بصمت وتواجه الحياة بإرادة لا تنكسر.
تعاني الخالة فاطمة من عدة أمراض أنهكت جسدها، ورغم ذلك ما زالت تحاول الاعتماد على نفسها ومواصلة حياتها بقدر ما تستطيع. إلا أن تقدم العمر والمرض جعلا الحركة أكثر صعوبة، وأصبحت بحاجة إلى أدويتها بشكل دائم، إضافة إلى كرسي متحرك عادي يساعدها على التنقل ويخفف من معاناتها اليومية.
واليوم، تبقى الخالة فاطمة بانتظار من يكون لها سندًا، ويمنحها شيئًا من الراحة بعد سنوات طويلة من الفقد والتعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.