القصة
دموع الطفلة ماسة لا تفارق عينيها الواسعتين، وأنينها المتواصل يروي حجم الألم الذي تعيشه منذ أن التهمت النيران جسدها الصغير. في لحظات قليلة، تحولت طفولتها إلى رحلة طويلة من الوجع والخوف، بعد أن أصيبت بحروق شديدة تركت آثارها على جسدها وقلبها.
اليوم، تعيش ماسة معاناة يومية بين الألم والعلاج، بينما تقف أسرتها عاجزة أمام تكاليف رعايتها. وما تحتاجه ليس العلاج فقط، بل فرصة لتستعيد طفولتها التي سرقتها منها النار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.