القصة
في العاشرة من عمرها، تتمنى قمر أن تركض وتلعب مثل بقية الأطفال، لكن فتحة في القلب جعلت أبسط تفاصيل طفولتها حلمًا بعيدًا. فالتعب يرافقها، ويمنعها من ممارسة حياتها بشكل طبيعي، بينما تراقب أقرانها يلعبون وهي عاجزة عن مشاركتهم.
تحتاج قمر إلى جراحة قلب مفتوح، فهي الأمل الذي قد يعيد إليها طفولتها ويمنحها فرصة لتعيش سنواتها القادمة بعيدًا عن الألم والخوف.
اليوم، تقف قمر وأسرتها بانتظار يدٍ رحيمة تمنحها فرصة للعلاج، لتعود طفلةً لا يشغل قلبها سوى أحلامها الصغيرة، لا مرضها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.