القصة
في لحظة غيّرت كل شيء، سقط الطفل علاء في قدرٍ من المياه المغلية، لتتحول صرخاته إلى مشهد لا يفارق ذاكرة أسرته. لم يكن الألم وحده ما أنهكه، بل الحروق التي التهمت أكثر من 75% من مساحة جسده، لتضعه في مواجهة رحلة علاج طويلة وقاسية.
اليوم، يرقد علاء بين الألم والأمل، وجسده الصغير يقاوم آثار الحروق يوماً بعد يوم. وهو بحاجة ماسة إلى استكمال علاجه وتأمين المستلزمات الطبية التي تسرّع شفاءه وتخفف من معاناته.
بعد رحمة الله، قد تكون مساهمتكم سببًا في إنقاذ طفولته، ومنحه فرصة حقيقية للتعافي والعودة إلى الحياة من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.