القصة
في لحظة واحدة، فقد محمد سعيد قدرته على الحركة، لكنه لم يفقد إحساسه بالمسؤولية تجاه أسرته. يقضي أيامه وهو يرى أبناءه يكبرون، عاجزًا عن العمل أو تأمين احتياجاتهم، بينما تحاول العائلة الصمود بما يتيسر من مساعدات.
لم تعد معاناة محمد تقتصر على الإعاقة، بل بات الألم يرافقه كل يوم مع التقرحات والحاجة المستمرة إلى العلاج والمستلزمات الطبية، في وقت تعجز فيه الأسرة عن توفير أبسط احتياجاته.
اليوم، لا تبحث هذه الأسرة عن حياةٍ مترفة، بل عن فرصة تخفف وجع معيلها، وتعينهم على مواصلة الحياة بكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.