القصة
مثقال رجلٌ طيبٌ في عقده الثلاثين، في العام الماضي بدأ الضعف يجتاح جسده والتعبَ والإنهاك يزداد يوماً بعد يوم؛ ما اضطره للذهاب إلى تركيا للعلاج.. وهناك للأسف تبيّن أنه مصاب بضمور عضلي جعله بعد فترةٍ وجيزة طريح الفراش لا يقوى على تحريك نفسه. مثقال اليوم بحاجة إلى نوعين من الأدوية لمدة ستة شهور ليستعيد جسده الحيوية والنشاط.. فهل ستساهم بردِ العافية لشخصٍ أعياه المرض؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.