القصة
لم تترك الحروق من الدرجة الثالثة التي أصابت معتصم سوى الألم والخوف، بعد أن امتدت إلى أجزاء من جسده الصغير. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت أيامه بين الضمادات والعلاج، بينما تقف أسرته عاجزة أمام تكاليف رحلة شفائه.
اليوم، يحتاج معتصم إلى دعمكم ليحصل على العلاج الذي يساعده على التعافي ويخفف عنه قسوة ما مر به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.