القصة
في السابعة من عمره، خرج بشار ليلعب كرة القدم مع شقيقيه أسعد وعدي وأصدقائه، لكن لحظة واحدة بدّلت كل شيء. انفجر بهم لغم من مخلفات الحرب، فاستشهد خمسة أطفال، بينهم شقيقاه، بينما نجا بشار بجسدٍ مثقل بالإصابات.
خسر بشار ساقيه فوق الركبتين، وفقد البصر في عينه اليمنى، لكن الإصابة لم تستطع أن تنتزع منه إرادة الحياة. فما زال يقصد الملعب الذي شهد المأساة، ويقف حارسًا للمرمى، متحديًا إعاقته بكل ما يملك من قوة.
اليوم، يحتاج بشار إلى كرسي متحرك كهربائي يمنحه حرية أكبر في التنقل، ويعينه على مواصلة حياته وتحقيق أحلامه رغم كل ما فقده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.