القصة
لم تمنعها سنوات العمر ولا إعاقتها الحركية من السعي خلف لقمة عيش أبنائها وأحفادها، فقد كانت سارة السند الحقيقي لعائلتها في ظل تعطل ابنها عن العمل وغياب أي مصدر رزق آخر.
لكن الحريق بدّل كل شيء. فقد أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة في البطن والظهر والأطراف السفلية، لتصبح طريحة الألم بعد أن كانت مصدر القوة لعائلتها. واليوم، لا تنتظر سارة فرصة للشفاء فحسب، بل تنتظر أسرة كاملة عودتها، لأن تعافيها يعني عودة الأمل والحياة إلى منزل أنهكته الحاجة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.