القصة
لم يتجاوز قيس عاميه، لكن جسده الصغير يحمل من الألم ما يفوق عمره. فالحروق التي أصابته نهشت أجزاءً واسعة من جسده، وجعلت أيامه تمتلئ بالبكاء والصراخ، بينما يقف والداه عاجزين أمام ما يقاسيه.
كل ضماد يبدّل، وكل لحظة علاج يمر بها، هي معركة جديدة يخوضها هذا الطفل الصغير. واليوم، يحتاج قيس إلى دعم يؤمّن علاجه ومستلزماته الطبية، ويمنحه فرصة حقيقية للشفاء واستعادة طفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.