القصة
بعد وفاة زوجها إثر صراع مع مرض السرطان، عادت الخالة إلهام إلى قريتها لتجد منزلها شبه مدمر، لا يقيها ولا أسرتها حر الصيف ولا برد الشتاء.
تعيش مع خمسة من أفراد عائلتها، بينهم ابنها العاجز وثلاثة من أحفادها، وتعتمد الأسرة على مساعدة من أحد أبنائها، لكنها لا تكفي لتأمين أبسط احتياجاتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة، لتبقى الأسرة تواجه الفقر وقسوة الحياة يومًا بعد يوم.
لنكن سندًا للخالة إلهام وأسرتها، ونساعدهم على تجاوز هذه الظروف الصعبة وتأمين حياة أكثر كرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.