القصة
لم تتجاوز شهد الرابعة من عمرها، لكن الألم الذي تعيشه أكبر من أن يحتمله جسد صغير. فمنذ إصابتها بحروق من الدرجة الثالثة، لم يفارق الأنين والبكاء شفتيها، بعدما التهمت النيران أكثر من نصف جسدها، لتبدأ رحلة علاج طويلة ومؤلمة.
اليوم، تحتاج شهد إلى دعم يؤمن علاجها ومستلزماته الطبية، ويمنحها فرصة لتخفيف آلامها واستعادة طفولتها التي سرقتها الحروق

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.