القصة
يرقد زكور في وحدة العناية المركزة بعد إصابته بحروق من الدرجة الثالثة طالت يديه وصدره وظهره وأطرافه السفلية، تاركةً جسده الصغير يصارع الألم ومضاعفات الحروق يومًا بعد يوم.
وبين الخوف الذي يعيشه أهله على حياته، والعجز عن تأمين مستلزمات العلاج، تبقى جرعات الألبومين أملهم الأخير لمساندة جسده على التعافي وتسريع رحلة شفائه. اليوم، يحتاج زكور إلى من يمد له يد العون ليمنحه فرصة حقيقية للنجاة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.