القصة
شُخّص بلال قبل تسعة أشهر بورم في الخصيتين، وخضع بشكل عاجل لعمليتين جراحيتين، ثم تلقى أربع جرعات من العلاج الكيماوي على مدى ثلاثة أشهر. وبعد سلسلة من التحاليل والصور الطبية، بدت حالته مستقرة وبشّره الأطباء بتحسنها.
لكن معاناته لم تنتهِ، إذ عادت الآلام خلال الأسابيع الأخيرة بصورة أشد، وأظهرت الفحوصات إصابته بورم في المنطقة التناسلية، ما يستدعي إجراء عمل جراحي مستعجل.
اليوم، يحتاج بلال إلى يد عون تمنحه فرصة لمتابعة علاجه وتجاوز هذه المحنة الصحية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.