القصة
منذ ثلاث سنوات أصيبَ الشاب عكيد البالغ من العمر اثنان وعشرين عاما بالتهاب قولوني تقرحي.. وبدأت عندها مأساتهُ بين أوجاعٍ لا تطاق والتنقل من مشفى لآخر. ومؤخرا للأسف ساءت حالته كثيرا وتغلّب المرض عليه ولم يعد له ملاذا سوى العلاج البيولوجي. لكن تكلفته باهظة جدا وبدونك لن يستطيع التداوي.. فهل ستكون سنده ليسترد عافيته؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.