القصة
منذ أربعين عام والسيد حنان لا يسمع إلّا الصدى بسبب ودلاتهِ بنقصٍ شديد في السّمع.. معاناةٌ كبيرة يقاسيها هذا السيد فهو لا يسمع ما يقولونه أطفاله وغير مقبول اجتماعياً من محيطه ولا يستطيع العمل على الرغم من أنّ كلّ ما يحتاجه هو سماعتان ليعيش طبيعياً كباقي البشر.. خيركَ سيغير حياة حنان.. فلا تخذله..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.