القصة
منذ وفاة زوجها قبل أشهر، أصبحت حمورة تواجه الحياة وحدها. فلا أبناء يساندونها، ولا معيل يؤمن احتياجاتها، لتجد نفسها وحيدة داخل منزل متضرر يفتقر إلى أبسط مقومات العيش الكريم.
تعتمد في معيشتها على مساعدات متفرقة من بعض الجيران والأقارب، لكنها لا تكفي لسد احتياجاتها، فاضطرت إلى الاستدانة لتأمين قوت يومها، حتى أصبحت الديون تثقل كاهلها إلى جانب ألم الفقد والوحدة.
اليوم، لا تطلب حمورة سوى يد رحيمة تخفف عنها قسوة الأيام، وتساعدها على تأمين احتياجاتها الأساسية وتحسين منزلها المتضرر، لتعيش ما تبقى من عمرها بأمان وكرامة، بدلًا من مواجهة الحاجة وحيدة كل يوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.