القصة
وُلدت فردوس وهي تعاني من نقص سمع خلقي عميق، واستطاعت بفضل سماعة طبية بسيطة أن تتعلم وتتواصل مع من حولها. لكن الحرب غيّرت حياة أسرتها؛ فقُصف منزلهم، وأُصيب والدها بالشلل، واستُشهد شقيقها، فيما أصبح شقيق آخر عاجزًا، لتتحمل والدتها وحدها مسؤولية إعالة الأسرة.
ومنذ نحو عام تعطلت سماعتها، فعادت معاناتها من جديد، ولم تعد قادرة على السمع أو التواصل كما كانت. ومع تقدم والدتها في السن واعتماد الأسرة على عملها البسيط، بات تأمين سماعة جديدة أمرًا يفوق قدرتهم.
لنكن عونًا لفردوس، ونمنحها فرصة لتسمع صوت الحياة من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.