القصة
في عام 2013، تعرض منزل زيد لقصف جوي أدى إلى استشهاد والدته وشقيقه الأكبر، كما فقد زيد طرفه، لتبدأ بعدها رحلة نزوح طويلة عاشتها الأسرة بكل قسوتها. واليوم، وبعد عودتهم إلى منزلهم الذي رُمم مؤخرًا، ما تزال العائلة تواجه ظروفًا معيشية صعبة وديونًا متراكمة.
ومع مرور الوقت، تهالك الطرف الصناعي الذي يستخدمه زيد، وأصبح بحاجة ماسة إلى طرف جديد يساعده على الحركة ومتابعة حياته بشكل طبيعي.
لنكن عونًا لزيد، ونمنحه فرصة لاستعادة خطواته من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.